أنا وتَبْغِي
بَيْتِي يُطِلُ على مَقَاهٍ غَابِرَهْ
واللَّيْلةُ القَمْرَاءُ تَبْدُو سَاهِرَهْ
وأنا الوحيد بِشُرْفَتِي مَع قَهْوَتِي
والتبغُ أَيْقَظَ بالدُّخَانِ الذَّاكِرَهْ
كَمْ طَافَ بِيْ طَيْفُ الأَحِبَّةِ عَبْرَهُ
وَقِبَابُ جَدِّي قد بَدَتْ لِيْ ظَاهِرَهْ
وَبَدَا لِقَمْحِ السُّنْبُلاتِ حَنِيْنُهُ
لِحَصَادِهِ لَمَّا يَرُومُ بَيَادِرَهْ
وَرَأَيْتُنِي طِفلاً أحَارُ بِدَهْشَتِي
لَمَّا عَلَتْ فَوقِي الطُّيُورُ مُهَاجِرَهْ
لِتَمُرَّ أَزْمَانِي كَحُلْمٍ قَدْ مَضَى
أَوْ كَالحَبِيبِ رَمَتْهُ عَيْنٌ سَاحِرَه
بقلمي:أحمد شريف
7