رصيف الهدنة
"رصيف الهدنة"
لم يرحل الألم، ولم يخلع عباءته الثقيلة عن كاهلي.. إنه لا يزال هنا، يتنفس في الزوايا ذاتها.
كل ما في الأمر أنني توقفت عن خوض حربٍ خاسرة ضده. توقفت عن محاولة طرده، وبدلاً من ذلك، مددت له يدي، وعرضت عليه هدنةً طويلة. أجلسته إلى جواري، وحدقنا معًا في ذات الأفق، حتى ذاب جموده، واستحال ذاك الوحش الكاسر في أعماقي إلى كائنٍ وادعٍ، يشاركني العزلة دون صخب، ويمشي برفقتي بسلام. #أدب #مجتمع #مجتمع_عام
2 مشاهدة