علقمةٌ واحدة تخنقُ أنفاس صغيرتي..
وتستولدُ في حلقها غُصةً مبتورة..
تتأرجحُ بها كل ليلة..
كموتٌ لم تتمَ مراسمَه..
علقمةٌ صغيرة..
والجميع يهوون تحت أنقاضها..
يودون لو أنهم شتلةً تُغرسُ على شفتيها..
لعلهم يُورقون في صمتها قبلة..
لكن هذه العذراءَ تأبى أيدي مُحبيها..
وتخشى إن فتحت شفتيها..
أن تسقطَ منها غصتها..
فتنكشفَ خطيئتها لأهل العمائم ورجال الكهنوت..
ويحاكم صوتُها باسم السماء..
"ياقوت أبو نبوت"
١٢.تشرين الأول.٢٠٢٦مِ.✨
11 مشاهدة