#كبسولة_توعية 2 : ضغطت إعجابا… بماذا أُعجبت؟
تمرّ على منشور أو قصيدة لم تقرأها، تضغط (إعجاب)، وتكتب (رائع) تحت فكرة لم تعرف أصلًا ماذا تقول… ثم تنتقل إلى المنشور التالي.
حين يصبح هذا عادتك، فأنت تمنح الكاتب انطباعًا بالاهتمام، بينما لم تمنح كلماته فرصةً للقراءة.
شخص اختار كلماته، راجع فكرته، وشارك شيئًا من تجربته… يستحق أن تتعامل مع ما كتبه بانتباه. والمجاملة الجاهزة لا تخبره بما وصل إليك، ولا بما يستحق التطوير.
ماذا تخسر أنت؟
- تفوتك أفكار وتجارب كان يمكن أن تتعلّم منها.
- قد تؤيّد كلامًا لا توافق عليه، لأنك اكتفيت بالعنوان.
- تتحوّل تعليقاتك إلى عبارات متكرّرة يمكن وضعها تحت أي منشور، ويصعب على الآخرين معرفة متى تعبّر عن رأيك فعلًا.
وماذا يخسر المجتمع؟
تزداد الأرقام، لكن يقلّ الحوار. وقد يظن الكاتب أن فكرته فُهمت وأثّرت، بينما لم يتجاوز بعض المتفاعلين سطرها الأول. ومع تكرار هذه العادة، تصبح المجاملة بديلًا عن القراءة، ويصبح انتظار ردّ اللايك أهمّ من تبادل المعنى.
ولا يلزم أن تعلّق على كل ما تقرأ. من حقك أن تقرأ بصمت، وأن تكتفي بإعجاب صادق. والتعليق الجاد قد يكون جملة بسيطة: بيت لفتك، سؤال عن فكرة، أو اختلاف محترم مع نقطة محدّدة.
💊 الكبسولة: اقرأ قبل أن تتفاعل. وإذا علّقت، قل شيئًا له علاقة بالنص: ماذا فهمت؟ ما الذي أثّر فيك؟ وأين تتفق أو تختلف؟ لا تكتب «رائع» وأنت لا تعرف ما الذي وجدته رائعًا.
قبل أن تسأل: «لماذا لا يقرأ الناس ما أكتب؟»… اسأل نفسك: «هل أقرأ أنا ما يكتبون؟»
💬 ما التعليق الذي وصلك، وشعرت منه أن صاحبه قرأك فعلًا؟

2 مشاركة110 مشاهدة
