[ 22 سباعية ] - المحطة السابعة (سباعية ليبيا)
سنا ليبيا
سَطَرْتُ شِعْرِي لِأَرْضِ العِزِّ مُلْتَزِمَا
وَجِئْتُ أَرْوِي سُطُورًا صَاغَهَا العُظَمَا
تِلْكَ الشَّوَاطِئُ إِنْ هَبَّتْ عَوَاصِفُهَا
كَانَتْ لِوَثْبَةِ أَهْلِ الْعِزِّ مُعْتَرَمَا
كَمْ صَاغَ تُرْبُكِ يَا لِيبْيَا مَلحَمَةً؟
وَكَمْ رَوَيْتِ ثَرَاكِ أَدْمُعًا وَ دَمَا
عُمَرُ الفِدَاءِ مَضَى نَحْوَ العُلَى أَسَدًا
يَحْمِي حِمَى الدِّينِ مَحْمِيّاً وَمُحْتَرَمَا
طَرَابُلْسْ فِيْ مَدَاها السَّعْدُ مُرْتَكِزٌ
وَبَرْقَةُ الْخَيْرِ رُوحٌ تَحْمِلُ الْقِيَمَا
وَالشَّعْبُ حُرٌّ طَهُورُ النَّجْرِ شِيْمَتُهُ
رَحْبُ الصُّدُورِ، وَيَأْبَى الضَّيْمَ وَالتُّهَمَا
يَا لِيبْيَا الفَخْرِ يَا بَهْوَ السَّنَا ابْتَهِجِي
فَالرَّأْيُ فِيكِ طَوَى العُدْوَانَ فَانْهَزَمَا
أبو قوافي نصار ضاوي

13 مشاهدة