طعنة
تَحملُني بنتٌ في بئرِ ضَفيرتِها
وتُغازلُ بي قنينةَ جنديٍّ في الحربِ قَضَى ظمأً؛
لم يتأوَّهْ.. كان يقولُ لسِكِّينٍ تعبُرُ سُترتَهُ: آآهْ..
آهٍ مِن شَعْرٍ يَتدلَّى!
ويشاركُ كفي فوقَ الخصرِ
برقصةِ فاتنةٍ كَحلاءِ الهُدْبِ
لها عينانِ كعَطْفِ الرَّبِّ
على الفُقَراءِ..
لها شفتانِ.. مُلوَّنتانِ بنورِ الشمسِ
ودمعِ العُشبِ...
وماتَ!
بلا وطن.. إلا تلكَ النظرة!
وبلا موتٍ
إلّا دمْع البنت.
9 مشاهدة