أشد المعاناة
أشد المعاناة في الحياة أن يخذلك من بذلت روووحك سياجا له عبر الزمن.
ويبيعك بالرخص من ترخص الرووح في سبيل بقاء أواصر القربى.
وأن أعظم الخذلان من كنت تظنه سندا لك وتطمئن على أنه درعاً واقياً لك من طعنات الغادرين
وفي حين غفلة تحس بطعنات تنهال عليك
وتتلفت والجراح تنزف ويكاد يغمى عليك
فإذا تلك اليد التي سلمت نفسك لها وكنت تظنها السند الحقيقي والسياج المانع
هي نفسها تلك اليد التي انهالت عليك طعنات غادرة
وفي هذا الموقف تحس أن الطعنات أقل ألماً من واقع الغدر والخيانة
ولكن في النهاية تجد أن هذا الوقف المؤلم درساً مهماً في تصحيح الغباء العاطفي الذي ظل دستوراً خالداً في قرار نفسك
1 مشاركة7 مشاهدة