من أرشيف الذكريات "حب استاذة يباغثني أيام مرحلة الدراسة"
من أرشيف الذكريات ومرحلة الدراسة في اعدادية مولاي اسماعيل بمدينة سطات، خلال حقبة بداية السبعينات.
حكايات وذكريات.
حب لاستاذة فرنسية يباغثني وانا في بدايات دراستي الاعدادية باعدادية مولاي اسماعيل بمدينة سطات.
موضوع ذو سؤال : (واش انت رسلوك والديك من البادية لمدينة سطات باش تقرا وتنجح، ولا رسلوك باش تسقط في حب استاذة فرنسية ؟؟).
بعد اتمامي لدراستي الابتدائية بمدرسة مشرع بن عبو ناحية سطات، حطيت الرحال باعدادية مولاي اسماعيل بسطات قادما من الرحامنة مسقط الرأس، وكان كل أمل والدي أن انجح واذهب بعيدا في دراستي الاعدادية ثم الثانوية بمدينة سطات.
وفعلا ابتدأت الدراسة الاعدادية باعدادية مولاي اسماعيل بسطات، وشرعنا حينها في التعرف على اساتذتنا وتلاميذ الفصل.
كنا حينها في قسم الملاحظة في بداية السبعينات قبل الانتقال الى السنة الاولى اعدادي، ومن خلال تشكلة الاساتذة، تعرفنا على استاذنا في اللغة الفرنسية، وكان يسمى Pecqueux فرنسي الجنسية، كان استاذا طويل القامة، ويضع طانكا في أذنه، ومن خلال الحصص التي درسناها عنده، اكتشفنا انه استاذ دون المستوى، وكان مدمنا على تناول بيسكوي الهنريس الاخضر امامنا في القسم، ومرت اسابيع ولم يستطع هذا الاستاذ الفرنسي حتى حفظ اسماء التلاميذ وبالاحرى تقديم الدروس، وكان ينادي علينا فقط بالارقام، خصص لكل طالب وطالبة رقمه الخاص، من رقم 1 من الصف الامامي، حتى آخر رقم في الصفوف الاخيرة.
وبعدما لم نستفد شيئا مع هذا الاستاذ الفرنسي، اجتمعنا نحن التلاميذ وقدمنا شكاية للادارة، وكان حينها المدير هو السيد كرار، وبعد أيام، استجابت الادارة لطلبنا، وتم تغيير هذا الاستاذ الفرنسي Pecqueux عاشق تناول بيسكوي هنريس الاخضر في القسم، بأستاذة فرنسية شقراء.
حلت الاستاذة الفرنسية Sahaguian باعدادية مولاي اسماعيل، وكانت الحصة الاولى التي نقضيها معها، ظهرت في اول حصة انها صارمة، ودعت كل الطلبة والطالبات الى الوقوف قرب السبورة، وشرعت هي من تختار في تخصيص اماكن جلوس الطلبة والطالبات، وتعمدت في وضع كل طالبة بجانب طالب.
دخلت الدراسة الاعدادية في اعدادية مولاي اسماعيل في الجد، ومرت شهور عديدة على بداية الدخول المدرسي، وحفظنا جميع اسماء الاساتذة في اعدادية مولاي اسماعيل، المغاربة والاجانب.
من خلال الاساتذة الاجانب تعرفنا على استاذتنا الفرنسية Sahaguian والتي كانت تأتي الى اعدادية مولاي اسماعيل في سيارتها فياط 127 الحمراء، واستاذنا الفرنسي الاصلع Dubois الذي كان يأتي الى الاعدادية في سيارته سيمكا 1100 الحمراء، وكذلك اساتذة الاقسام الاخرى، استاذ الرياضيات الفرنسي Morel الذي كان يأتي الى الاعدادية في سيارته أوبيل العائلية، والاستاذة الفرنسية Colodon التي كانت تأتي في سيارتها الصغيرة فياط 850، وكذلك الاساتذة الاجانب الاخرون الفرنسي Roger، والاستاذ الهندي Mariada.
ونحن في أوج الدراسة الاعدادية باعدادية مولاي اسماعيل، اكتشفت ان استاذتنا الفرنسية Sahaguian اصبحت تعاملني بلطف، لكوني كنت طموحا في الدراسة، اضافة الى سيرتي في القسم، ولا اخلق اية مشاكل في الفصل.
اكتشفت هذا الاهتمام بي من طرف الاستاذة Sahaguian وبدأت ابحث كي اتعرف على سكنها في سطات، حتى عثرت عليه في اقامة يوجد تحتها البنك الشعبي، وكانت تسكن في شقة بالطابق الثاني، وكانت للشقة شرفة تطل على الشارع.
واتذكر جيدا كان يوم جمعة، حين فكرت في التجول قرب سكنها، وبقيت امشي جيئة وذهابا تحت العمارة التي كانت تسكن فيها، وكانت الاستاذة Sahaguian حينها تطل علي من شرفتها، ورأيتها تشير الي بيدها.
مر يوم الجمعة، وكان صباح يوم السبت، كانت اول حصة عند الاستاذة الفرنسية Sahaguian عند الثامنة صباحا ، واتذكر جيدا ذلك الصباح كان الضباب يكسو مدينة سطات، ومعها اعدادية مولاي اسماعيل.
دخلنا للقسم، ودخلت الاستاذة Sahaguian بلباسها الخريفي الانيق، وقبل بداية الحصة ذلك الصباح، شرعت في النظر الي، وخاطبتني أمام التلاميذ، Monsieur choka ou tu habites، اصابني الخجل امام التلاميذ ولم أجد جوابا، وتابعت je t'ai vu hier te promener à côté de moi
في تلك اللحظة لو انفتحت الارض لارتميت فيها، وانا اسمع الهرج والمرج في القسم، الطلبة يرددون، آش هاد الشي اسي شوكا.
بقيت الاستاذة Sahaguian تضحك والتلاميذ كذلك، ثم شرعت في الحصة الصباحية، اما انا فبقيت متسمرا في مكاني، ولم اشارك في تلك الحصة، وهي تعرف انني اشارك في جميع حصص اللغة الفرنسية، كوني كنت مواظبا، ومع انتباهها كوني كنت شاردا في تلك الحصة، والطلبة يغادرون الفصل في آخر الحصة، نادت علي الاستاذة Sahaguian وقالت لي، tu es fâché choka, fais comme je ne t'ai rien dit
مرت السنون والشهور، ودرست ايضا السنة الاولى اعدادي بعد قسم الملاحظة عند الاستاذة Sahaguian، واصبحت مشهورا في اعدادية مولاي اسماعيل، ان الاستاذة Sahaguian تخصص لي رعاية خاصة في القسم، واصبحت الاسئلة تطرح علي حتى خارج الاعدادية، سي شوكا آش بينك وبين الاستاذة Sahaguian ، كنت احلف للطلبة ان لا علاقة لي بهذه الاستاذة، والاهتمام الذي تخصصه لي فقط هو كون سيرتي طيبة، واشارك في حصص الفرنسية.
مرت السنة الثانية والثالثة لم ادرس فيها عند الاستاذة Sahaguian ، حتى وصولي الى السنة الرابعة اعدادي حيث درست عندها مرة أخرى.
ومع انني ازور البادية في الرحامنة مسقط رأسي، واقضي فيها جميع العطل، كان يقام موسم سنوي في باديتنا، وكان الناس يصعدون الى جبل ويتابعون رقصات الشيخات، وكان هذا الموسم يقام بعد سابع يوم من عيد المولد النبوي، ومع تلك السنة صادف يوم الموسم يومي السبت والاحد.
خامرتني فكرة تقديم دعوة لاستاذتنا Sahaguian للقدوم الى باديتنا لحضور هذا الموسم، كنت هيأت لها رسالة تعرف بالتقاليد التي يمارسها سكان قبيلتنا في هذا الموسم، وذهبت بالرسالة الى اعدادية مولاي اسماعيل وناولتها للاستاذة Sahaguian ، وكان حينها رفيق لها استاذ فرنسي اسمه Alain كان يدرس بثانوية الرازي، وكان يقطن معها، وهي التي كانت تسكن وحيدة قبل مجيئه.
وفعلا رافقت ذلك السبت الاستاذة Sahaguian ورفيقها الاستاذ Alain في سيارتهما التي كانت معروفة في مدينة سطات، سيارة تشبه Jeep مكشوفة، وفعلا كان يوم رائع قضته الاستاذة Sahaguian في باديتنا وكان الفصل ربيعيا.
ولا اخفيكم ان حبي للاستاذة Sahaguian كان يخامرني منذ اول معرفة بها باعدادية مولاي اسماعيل، حب كنت اخفيه في دواخلي، وكنت احتفظ به لنفسي.
وانا ادرس عندها في قسم الرابعة اعدادي في اواسط السبعينات ، مرة اخرى كنت في تلك السنة نجيبا في اللغة الفرنسية، حتى حل يوم امتحان آخر السنة، ويوم المداولة واعطاء النتائج، كنت برفقة اصدقائي الطلبة ننتظر خروج الاساتذة من المداولة، حتى ظهر لنا الاساتذة يغادرون المكتب، وشاهدت الاستاذة Sahaguian جد غاضبة وكأنها تريد رشق اظافرها في وجه استاذنا في الرياضيات الدرمومي، الذي كان معروفا حينها بأستاذ في تدريب الكاراتيه، خرج الاساتذة من الباب الرئيسي لاعدادية مولاي اسماعيل، اذ ذاك نظرت الي الاستاذة Sahaguian بنظرات حزينة، وخاطبتني malheureusement tu n'as pas passé
وفهمت ان سبب رسوبي هو استاذ الرياضيات الدرمومي لكوني كنت جد ضعيف في مادة الرياضيات.
حاولت الاستاذة Sahaguian التخفيف من تأسفي بسبب رسوبي، وبما انها كانت فترة الذهاب لقضاء عطلتها بفرنسا، ناولتني عنوانها، وقالت لي هذا عنواني احتفظ به وراسلني خلال العطلة، وما ازال لحدود الساعة احفظ عن ظهر قلب بعنوانها الذي سبق وناولته لي منذ تلك الحقبة من اواسط السبعينات.
Annette Sahaguian
38 rue pêcherie
Valence
France.
مرت العطلة الصيفية، وعدنا الى اعدادية مولاي اسماعيل، وعند التحاقنا بالاقسام، فكرت ان ادرس عند الاستاذة Sahaguian، ولما استخلصت التأمينات، وجدت نفسي انني سوف لن ادرس عند الاستاذة Sahaguian، فالتقيت بها في الاعدادية وقلت لها بالحرف، اذا لم ادرس عندك ساغادر الدراسة بالمرة واعود الى باديتنا، اذ ذاك اخذت مني وثيقة التأمينات، وذهبت بي الى الادارة، وطلبت من الادارة تغيير القسم كي ادرس عندها.
في تلك السنة فعل في الحب فعلته، واصبحت تطلب مني المرور الى بيتها كلما اردت التوجه الى باديتنا، كانت تناولني عشرة او عشرون درهما كي آتي لها بالبيض البلدي من البادية، في تلك الفترة كانت تعيش لوحدها بعد مغادرة رفيقها الاستاذ Alain الذي كان يدرس في ثانوية الرازي.
في تلك الحقبة اصبح شغلي الشاغل هي الاستاذة Sahaguian ، وتصوروا ان والدي كانا ينتظران مني نتائج دراسية في المستوى وانا بعيد عنهم، فوقعت مغرما في استاذة عوض الاهتمام بالدروس، وكنت اسائل نفسي، هل يمكن للحب ان يجمع بين طالب واستاذته، في هذه الحالة، وفي مرحلة السبعينات، سبقت الحب الذي جمع الرئيس الفرنسي ماكرون واستاذته اليوم.
مرت تلك السنة الرابعة اعدادي وتوجت بنجاحي في نهاية السنة، وكان كل أملي ان اغيب بالمرة من اعدادية مولاي اسماعيل، والتحق بثانوية ابن عباد بعيدا عن هذه الاستاذة التي كنت اراها كل يوم.
مرت العطلة الصيفية والتحقنا بثانوية ابن عباد، وكالعادة شرعنا في التعرف على الاساتذة، لاتفاجأ برؤية الاستاذة Sahaguian بدورها تلتحق بثانوية ابن عباد قادمة من اعدادية مولاي اسماعيل، فقلت حينها، يا الهي ما هذا الوعد الذي اصابني، فهل سيبقى مكتوب هذه الاستاذة يطاردني اينما حللت وارتحلت.
وبما أنني كنت مولعا بالكتابات الادبية، وكنت حينها ارسلت محاولة ادبية الى برنامج "مع ناشئة الادب" والذي كان يشرف عليه الاستاذ ادريس الجاي، وكانت المحاولة بعنوان "حبيبتي استاذتي"، وبعد اسابيع من الانتظار، ادرج الاديب ادريس الجاي ردا على محاولتي الادبية بجملة "انك تطارد خيط دخان،"، وحتى محاولتي الادبية لم تشفع لي، وازداد الطين بلة.
مرت شهور على دراستنا بثانوية ابن عباد، وكانت الاستاذة التي درستنا الفرنسية هي Poulin ، والتي كانت صديقة للاستاذة Sahaguian.
ومرة اخرى صادف الموسم السنوي في باديتنا يومي السبت والاحد، وربما مررت الاستاذة Sahaguian لصديقتها Poulin التي كانت تدرسنا، معلومة عن باديتنا، وسألتني Poulin عن باديتنا، وكانت مناسبة لتقديم دعوة لهما لحضور الموسم في باديتنا، وفعلا حلت الاستاذتان Poulin و Sahaguian (الصورة مرافقة للمقال)، وكان يوم الاحد، وصعدنا الجبل ( شاهد الصورة)، واستمتعنا في جو البادية الجميل.
ونحن نصعد الجبل، قررت في نفسي الاعتراف بحبي للاستاذة Sahaguin بمجرد العودة الى مدينة سطات، وكيفما ستكون النتيجة (اللي ليها ليها، مالي على هذا العذاب).
وفعلا عدنا الى مدينة سطات، وذات يوم سبت، قررت الذهاب الى البادية، وليلة الجمعة تناولت قلما وورقة papier ministre وملأتها كلها، ولكي لا ارتكب ذنبا ان قلت لها احبك مباشرة، حاولت المرور من جهة والدي لكونها تعرفهم، حكيت لها ان والدي طرحا علي موضوع الزواج بهذه الاستاذة، وحتى لا يكون العقاب قاسيا ان قلت لها فقط احبك.
وفعلا غادرت ثانوية ابن عباد يوم السبت على الساعة 12 زوالا، وقررت التوجه الى باديتنا، وفكرت في المرور عند الاستاذة Sahaguian كي اكلمها في الموضوع واناولها ظرف الرسالة، وفعلا طرقت الباب، واستقبلتني، وقلت لها، الاستاذة Sahaguian جاءت الحقيقة، اريد ان اكلمك في موضوع عشته سنين طويلة.
والطلب الذي الححت عليها ان يبقى الامر سرا بيننا، ولا تخبرين ادارة ثانوية ابن عباد ويطردوني، فطمأنتني.
توجهت الى باديتنا وكانت تلك الليلة من السبت اصعب ليلة لم ار فيها نوما، لما اقترفته من ذنب في حق استاذة.
ولما توجهت يوم الاثنين صباحا الى ثانوية ابن عباد، كنت امشي وكأنني اسير فوق الجمر، وكنت اتحاشى اللقاء بها ذلك الصباح.
ولما غادرت ثانوية ابن عباد على الساعة 12 زولا، اختبأت في مكان امام الباب الرئيسي انتظر خروجها الى سيارتها، ولما خرجت وركبت سيارتها قصدتها وطرحت عليها سؤال vous n'êtes pas fâchée Madame
اجابتني على الفور on parlera après وكانت تبدو فرحة، وغير غاضبة.
لكن بعد ايام اصبحت تواجهني بغضب، وكانت تتحاشى اللقاء بي كلما التقيتها.
وقبل ذلك كانت اوصتني Sahaguian اذا ناولتني Poulin صور الموسم، ان احملها اليها كي تراها، وبعد فترة القلق الذي اصابها، كانت طلبت مني الاستاذة Poulin ان اقدم عندها الى بيتها بحي السماعلة كي تناولني الصور.
وانا عائد من بيت الاستاذة Poulin قلت في نفسي لابأس ان اذهب عند الاستاذة Sahaguian كي ترى صورنا التي اخذناها في باديتنا، كنت ماشيا وانا اتساءل مع نفسي، كيف ستقابلني، وهل ما تزال غاضبة.
طرقت الباب وفتحت لي واستقبلتني بأدب وابتسامة، جلسنا في شقتها، وقالت لي يا عبد الله، انت كلمتني في موضوع مستحيل.
والجميل انها مهما كان غضبها لم تبح بالسر لاي احد.
المهم بالنسبة لي انني ارحت نفسي من هذا الموضوع الذي لازمني سنين طويلة.
- من غريب الصدف، انه ذات يوم وانا في عطلة كنت اقضيها في البادية، تصوروا انني كنت ذاهبا الى قرية مشرع بن عبو بجانب الطريق الرئيسية في باديتنا التي تبعد عن سطات ب 52 كيلومتر، وكان ذلك اليوم كنا سنقابل نحن ابناء منطقتنا في مبارة في كرة القدم فريق بلوك ميمونة، بعد قيامي بتنظيم تلك المقابلة.
وانا اسير على الطريق الرئيسية، اثارني لون حجرة خارج الطريق، بمجرد مغادرتي للطريق الرئيسية حتى صادفت عيوني مرور الاستاذة Sahaguian في سيارتها كريزلير البيضاء متوجهة الى مدينة مراكش، وانا امشي على الطريق الرئيسية في البادية في الغابة لوحدي، لم تراني الاستاذة Sahaguian التي مرت بسيارتها ، توقفت وقلت في نفسي، وقصة هادي مع هذه الاستاذة، وهاهو الحظ بدوره لم يكتب لها رؤيتي والتوقف كي اسلم عليها.
- ولما التحقت بالعمل باحدى شركة التأمينات بالدار البيضاء سنة 1984، كان صديق الدراسة بسطات الاخ مصطفى النيفالي يعمل في سلك البريد المجاور لشركة التأمينات قرب النافورة وعمالة الدار البيضاء الكبرى.
كان الحدث سنة 1986 عندما التقى الصديق مصطفى النيفالي بالاستاذة Sahaguian بمقر البريد في الدار البيضاء، وحدثها عني، وطلبت منه ان يرافقها الى مقر عملي المجاور، وفعلا كانت المفاجأة وحلت الاستاذة Sahaguian برفقة الاخ مصطفى النيفالي الى مكتبي.
وسبق ان انتقلت الاستاذة Sahaguian للتدريس بمدينة الدار البيضاء سنة 1983، قادمة من مدينة سطات.
وكان ذلك اللقاء سنة 1986 هو آخر لقاء بها، حتى اطلعت على وفاتها في ابريل سنة 2012.
انتهى.

5 مشاهدة