مونبارناس والبترول اغنيتان مغربيتان يطالهما المنع من البث الاذاعي والتلفزيوني
يشتكي العديد من الفنانين المغاربة من الإقصاء والتهميش من طرف القنوات والإذاعة المغربية، ويبرز هذا الإقصاء على الخصوص من خلال الأعمال الرمضانية، وهناك وجوه اصبحت معروفة باحتكارها الدائم للشاسة، في حين يظل فنانون وممثلون آخرون ينفثون سجائرهم في مختلف المقاهي.
لكن أمر الإقصاء والتهميش لا يقتصر على الكائن البشري، بل هناك اغاني مغربية يطالها المنع والأسر بعدم بثها لآذان المستمعين، ومن بين هذه الأغاني التي ظلت حبيسة وأسيرة القمطر الفني سواء في التلفزة والاذاعة نذكر اغنيتي "مونبارناس" للمطرب الراحل عبد الوهاب الدكالي، واغنية "البترول" لمجموعة لمشاهب، ولطالما طرح عشاق الاغنية المغربية سؤالا عريضا عن أسباب هذا المنع، خصوصا وأنها تبقى مجرد اغنيتين تطرقتا لحادث مونبارناس التي سبق وأداها المطرب الراحل عبد الوهاب الدكالي، وعن تداعيات البترول بالنسبة بالنسبة للأغنية الثانية التي أدتها مجموعة لمشاهب.
وما دمنا نتحدث عن اغنية "البترول" لمجموعة لمشاهب، فقد سبق وقامت دول عربية خليجية بتقديم احتجاجات للملك الراحل الحسن الثاني، يوم أصدرت مجموعة لمشاهب اغنية البترول، والتي يقول مطلعها :
جاكم البترول وسمحتو فينا
مهما الدم جامعنا والإسلام
شحال من ذل شريتو لينا
وبامكانكم انصاف العالم
ويحكى ان الملك الراحل الحسن الثاني، لم يعر الامر أي اهتمام، لكونها تبقى مجرد اغنية أدتها مجموعة عرفت بمواضيع أغانيها الاجتماعية الجريئة.
ويبقى السؤال مطروحا على مسؤولي الاذاعة والتلفزة في المغرب، عن سبب التمييز الفني الذي يطال الأغاني والفنانين المغاربة على حد السواء، وألم يحن الوقت لرفع هذا الحيف.
ومع حسن الحظ نعيش زمن وعصر الرقمنة والانترنيت، وبإمكان أي شخص ان ينقر على الاغنية التي يعشق الاستماع اليها، بمن فيها الاغنيتين الاسيرتين "مونبارناس" للمطرب عبد الوهاب الدكالي، واغنية "البترول" لمجموعة لمشاهب الرائدة.

6 مشاهدة