حكاية ستارة الحمام والمذياع
خرج صوت المذياع في السيارة بحكاية تلك السيدة التي قصّت ستارة حمامها قديماً لتصنع منها غطاءً مانعاً للبلل وتنقذ الأمهات من غسيل لا ينتهي، وكيف ضحك منها التجار في البداية.
تذكرت فوراً حقيبتي القديمة أيام التدريس في الروضة، ومراييل القماش التي كنت أغسلها بيدي كل مغرب، ثم نظرت إلى المقعد الخلفي حيث تجلس حفيدتي الصغيرة نائمة بهدوء دون كوارث.
شعرت بامتنان عظيم لامرأة لم أقابلها قط.
#حكايات_أم
4 مشاهدة