*لا اِسْتِغْناء*
أَتُغني نَجْمةٌ عن ضَوءِ بَدرٍ
و يُغْني الصَّمتُ عن بوْحِ الحَنانِ...
وَ تُنبي أَدمُعي عن وَجدِ قَلبٍ....
وَ تزْهو بَسْمتي بَالإِمتِنانِ........
لعَمْري مَا أُُكابِده ُغريبٌ ........
أُراهِنُ ثُمَّ أخْسَرُ في الرِّهانِ...
و لٰكِنْ لا يَنالُ اليأسُ منِّي......
وَيأْتي الحُبُّ كيْ يُحيِي الأَماني....
أَليْسَ العِشْقُ أوَّلهُ نَعيم ٌ.....
وآخرِهُ عَذابٌ في الجِنانِ ......
هوَيْتُكَ فاسْترقَّ الحُبُّ قَلّبي......
وَ دمْعُ الوْجدِ خَضَّبَ لي بنَانِي.....
وَ نَصْلُ الشَّوقِ قد أَدْمىٰ فُؤادِي......
منَ الهِجْرانِ أَمْسَيْنا نُعانِي.......
فَأَنتَ النُّورُ يغْزو عَتْمَ كَوْني.....
وأََنتَ الرُّوحُ تَسْري فِي كَيانِي ....
وَأَنتَ الشَّمسُ يغمرُني ضِياهَا....
وأَنتَ الحَقُّ يظْهرُ للِعَيان.ُ.....
أُراقِبُ طَيْفكَ السَّاري وَ إِنِّي......
لأَخْشَىٰ أَنْ أَراكَ وَ لاَ ترَانِي.........
فلَيتَ تُحِسُِّ كَمْ أَهْواكَ حَقاً.......
وَ ليْتَ تكُونُ فِي الدُّنيَا مَكَانِي.......
