خاب ظنّي
إذا ما جئتُ أستثنيكِ منّي
فكيف النّبض في صدري يغنّي؟
وأنفاسي ستحرقُ ما أمامي
وتمحو كلَّ ما أرجوه منّي
دعيني باسمكِ المعسول أدلي
لعلّي أقتفي بعض التّمنّي
فمنذُ أنِ افتقدتُكِ ناح شِعري
وأخر مرّةٍ قد بان سنّي
سلوتُ الوصلَ من بعد افتقاري
إلى عينيك يا مرآة فنّي
ظننتُ على الرّجال يهونُ نأيٌ
ولكن بعدَ بعدِكِ خاب ظنّي
تركتُ على جبينكِ ما أمنّي
به نفسي ولكن تاه عنّي
أيشرقُ في غروبِكِ خيط فجري
وعتم اللّيل من ذاك التّجنّي ؟
تمنّي.. كيفَ ما شئتِ انتقاماً
فنبضي صار في طَورِ التّدنّي
تركتُ العمرَ يمشي كيف شاءت
ظنوني حين آثرتُ التّأنّي
فادي مصطفى
10