مَحَوْتُ نَفْسِيَ كَيْ أَلْقَاكَ فِي سَكَنٍ فَأَنْتَ أَنْتَ، وَإِنِّي فِيكَ أَعْتَمِدُ أَفْنَيْتَنِي فِيكَ حَتَّى صِرْتُ عَيْنَكَ لا أَدْرِي: أأَنْتَ أَنَتَ.. أَمْ عَلَّكَ المَدَدُ؟ - سهيلة آل حجازي