فُؤادِي كَاللّظَى والنّارُ أَبرَدْ
على عَينَيَّ دَمْعِي قدْ تَمرّدْ
يُسَاوِرنِي بِهِ لَهبٌ كَثيفٌ
وَقَلْبٌ بَينَ أَضْلَاعي مُشَرّدْ
وَيَحمِلُنِي إِلَيْهَا بَعْضُ حُلمٍ
ونَهْرٌ بينَ أحْداقِي تَجرَّدْ
ويَصدَحُ إن رَآكِ القَلبُ شَوْقًا
كطَيرٍ في صباحِ العيدِ غَرّدْ
ويَهمِسُ كُلّ ثَانِيةٍ حَنينًا
لِظِلٌي إِذْ بِخَطوِكِ قدْ تَورَّدْ
فُؤادُكِ مَلْعبٌ فيهِ أُبَارِي
ودُونَ بِطَاقةٍ حَمراءَ أُطرَدْ
2 مشاهدة