الأرملة السوداء
صامتٌ موتُ الكثيرينَ هُنا
والمنايا تنتقينا مُجزِلة
نحضنُ الأوجاعَ حُضناً بارداً
نكتوي بالفقرِ حدَّ الملمَلة
لم نَمتْ بالقصفِ متنا خيبةً
لعبةُ الأقدارِ فينا مُذهلة
كم نَفثنا في نحيبٍ غِلَّنا
واغتُصبنا ثم صِرنا جدوَلة
بعضُنا يقتاتُ لحماً بقيّةٍ
غصَّةُ في الحلقِ تلكَ المأكلة
هل لثكلى أن تعيدوا طِفلها
أم لبيتٍ أن تُعيدوا الهيكَلة
بل أعيدوا ما مضى مِنْ عُمرِنا
واتركونا للسنيّ المُقبلة
هذهِ الدُّنيا علينا أجهَزت
لم تَذر فردا عليها الموحِلة
عنكبوتٌ زُوِّجتْ غصباً بنا
أوغلتْ حقداً فعادتْ أرملة
7 مشاهدة