صوتُ البكاءِ الهشِّ في الحاراتِ كالساهراتِ على حبيبٍ آتي
صوتُ البكاءِ الهشِّ في الحاراتِ
كالساهراتِ على حبيبٍ آتي
كالناظرات ِ إلى بعيد ٍهل هُنا
دربٌ يشقُ الليلَ في مشكاتي
من قبلِ هذا الليلِ قبلَ خريفِه ِ
كان الحصادُ محملاً آياتي
إنّي أنا وجعُ المناجلِ مُذ نأت
كفٌ ستورقُ بعد يأسِ حياتي
إني أنا المُصطَف ُ خلفَ متاهتي
لا دربَ إلا من غبار رفاتي
يتسائلون على ندوبِ قد بدت
بالكادِ أحمِلُها لأحملَ ذاتي
#مصطفى_الحلو
#شعر #مجتمع_عام
10