العبادات والمعاملات في الفقه الإسلامي ،جزء2
...أخصص الحديث اليوم عن المعاملات أولا : الأصل في المعاملات الإباحة مالم يقم دليل شرعي على التحريم والمنع،فهي تقوم على جملة من الضوابط والأحكام بنصوص القرآن و السنة المحمدية.
ومن هنا تتضح المبادىء الرئيسية التي تقوم عليها المعاملات،والتي يمكن حوصلتها كالآتي:تحقيق العدالة ومنع الظلم،مراعاة المصالح ورفع الضرر،حفظ الأموال والحقوق.....
ثانيا،هل هناك فرق بين العبادات والمعاملات ؟
للإجابة عن هذا ،لا بد أن نميز بين الثابت والمتغير في النصوص الشرعية...
وعليه فإن العبادات ثابتة بالنصوص الشرعية من خلال طبيعة الأحكام التي تتطلب الإلتزام..فداءرة العبادات محصورة لا تتطلب عمل عقلي واجتهاد.
أما المعاملات فداءرتها متسعة للاجتهاد والنظر وإعمال العقل والمشاورة لضرورة لازمة تتطلبها النوازل الحادثة والوساءل المستجدة.. وكل هذا لا يخرج عن إطار الشرع ولا يتضارب مع صورة الحفاظ على الكليات الخمس،التي تنحصر في حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال...
وهذا هو المقصد العام من النصوص الشرعية في جعل النص القرآني نص متجدد وروحه متجددة لا نص جامد كما يصفه المستشرقون، فالقرآن ليس له حد زماني ولا حد مكاني...
#معرفة#دين#يوميات#
1 مشاركة6 مشاهدة