حرارة الملعب لا تقيسها الشاشات
زميل قديم من أيام دوري الدرجة الثانية بعث لي بعد سنين طويلة يسألني بجدية: كيف تدرّب الأشبال بدون سترات تتبع وخرائط حرارية تقيس مساحات التغطية لكل ولد؟
يقول إن الكابتن الذي يعتمد على عينه وحدسه فقط صار متأخراً عن العصر.
تطلّعت في الملعب الترابي الصغير؛ كرم ومجموعته يركضون وراء الكرة بلهفة تجعل صدورهم تعلو وتهبط، وعيني ترى تماماً مَن الذي خاف من الاحتكاك، ومَن الذي يوزّع طاقته بذكاء بين الخطوط، ومَن يحتاج كلمة تشجيع ليرفع رأسه. الشاشات ممتازة ولا نختلف عليها، لكن الشغف في هذا العمر لا يُقرأ بنقاط ملونة على رسم بياني.
#كابتن_رائد #تدريب
17