مع الحياة
وركِبتُ أمواجَ الحياةِ بمَرْكَبي
وعَبرتُ أعماقَ البحارِ كلاعبِ
دوما تُلاعِبُنِي الحياةُ بمَكْـرِها
وألاعبُ المكرَ الخبيثَ بمَلْعَبي
ولكم رأيتُ عجـــائباً لا تنتـهي
وإلي المماتِ ستسْتمرُّ عجائبي
ولكم عدَوْتُ مع الحياةِ مناوئاً
كلَّ الصِّعابِ وما مَللْتُ مَصَاعِبِي
إن الحــياةَ براحـــــةٍ لا تُبتــغي
ولكم عشِقتُ من الحياةِ متاعبي
سافرتُ في شَتَّي البِقـاعِ لعلني
ألْقَي الذي حـــقًّا يُحـققُ مطلبي
خُضْتُ التجاربَ في حياتِي جمَّةً
ولقد نجحْتُ بخوضها بتَجَــارِبي
قدْ كُـنتُ أحْـملُ هِمَّتي وعزيمتي
مُتحَــمِلا حــــزمي وزاد الراكـبِ
ولَقِيتُ من بعضِ النفوسِ غوايةً
فَردَدْتُــها بِبســــالَةٍ كمحــــــاربِ
حــــاربْتُ يأساً قاتلاً بصَــرَامَتي
وجَـــعَلْتُهُ مَقتـــولَ جُـــبٍّ غائبِ
فاليأسُ إن لم تحْــتوِي أفكــارَه
إغتالَ عمـرَك في شَتاتِ ضــاربِ
عشْ عَاشقاً بين الحياةِ مُصاحباً
لفؤادِ روحكِ وانْتَشِي يا صَاحِبي
١٩ / ٩/ ٢٠٢٦