تلومينَ أني كتبت القصيدَ نوارُ ومن يُستهمْ يَكتبِ هبيني أنّي سلوت القريض فقالت محالٌ فقلت هبي حنانيكِ إنّا وردنا الجمال فكيف صدرنا ولم نعذبِ وكيف طربتُ بنِضْوِ الكلام وأنتِ بعاليه لم تطربِ فهلّا نعمنا بطيب الوصال نوار بربّك لا تذهبي عُمر