قلبٌ منَ النّرد
رمى قلبَهُ كالنّردِ حينَ توجَّسَهْ
وأخفى على رأسِ المجازِ مسدَّسَهْ
وكي لا يجفَّ الحدسُ خبَّأ نبضَهُ
ولمَّا استدارَ الماوراءُ تنفَّسَهْ
كأنَّ لهُ في الشَّكِّ ظلٌّ وكلَّما
توارى قليلًا عنْ مداهُ تلبَّسَهْ
فقلتُ: وقدْ أعيا الطريقَ تلفُّتي
أما آنَ للنسيانِ أنْ يتمرَّسَهْ؟
فقالَ: وقد همَّ العناقُ بضمِّهِ
وألقى على مرمى الكنايةِ محبسَهْ
حلمتُ بأنَّ النّهرَ عادَ فمنْ لهُ
على ضفَّةِ أخرى غيابٌ تحسَّسَهْ
ومنْ لمْ يجدْ في الحُلمِ إلَّا غروبَهُ
أدرتُ لهُ وجهَ الغيابِ ليحرسَهْ
@المتابعون
36 مشاهدة