فهرسة لجرح فلسطيني
مقطع من قصيدتي (عناقيد خائفة) بصوت الشاعر القدير الدكتور / ناشد أحمد عوض الكريم
@المتابعون
شاعرٌ يمني منْ شدَّةِ الغيبِ كادَ الجُبُّ يسألُني منْ علَّمَ الدلوَ تأويلَ الرُّؤى أبتي
مقطع من قصيدتي (عناقيد خائفة) بصوت الشاعر القدير الدكتور / ناشد أحمد عوض الكريم
@المتابعون
ماذا إذا خانني صِفْرٌ من المِئَةِ
أو جرَّني الشكُّ منْ رأسي لمقصلةِ؟
ماذا إذا عدتُ منْ وَحْيَيْنِ مُلْتبِسًا
بالفكرةِ الطّينِ أو بالفكرةِ اللغةِ؟
لو كانَ للظلِّ عُكَّازٌ لأفلتني
لا وقتَ للكأسِ صُبِّي الخمرَ في رأسي
منْ أوَّلِ التّيهِ حتَّى آخَريْ المَنْسي
قالتْ: حبيبي لقد أسرفْتَ
قُلتُ لها:
لا تُفزِعي الحلمَ
أَقلُّ منَ الرُّؤيا، وأَبعدُ منْ كرى
كأنِّي – ولا أَدرِي – أَراهُ، ولا أَرى
كأنِّي وما حولي على بُعدِ نشْوةٍ
سكرتُ، ومنْ في الكأْسِ أَدرى بما جرى
ترنَّحتُ، لكنِّي وقفتُ على فمي
(بريشتي)
حتّى أنا..
فكرتُ مثلَ الماءِ يوماً
في التقاطِ الشّمسِ "سيلفي"
وهي تغسلُ وجْهَها في النّهرِ منْ أثرِ المجازِ
توارى قليلًا عنْ مداهُ وأنْشدا
ونادى ولا شيءٌ تداعى سوى الصَّدى
على رِسلِهِ في الغيبِ غابَ كنجمةٍ
ومن شُرفَةٍ ما مِنهُ عادَ مجدَّدا
تنحَّى عنِ الأسماءِ كانَ ولمْ يكنْ