أنثى أتيْتُكَ والمِشكاةُ مَرتَعُها
ومِئزري حَسَبٌ بالطُّهرِ ما انكَشَفَا
سَقى الهوى كأسَ تجريدٍ ومَعرفةٍ
فاستغرقَ العقلُ في الأسرارِ وانجَرَفَا
أنا الغريقةُ في لُجّاتِ سيرَتِكْ
ما بينَ أَوَّلِ ماءٍ والَّذي أَزِفَا
في هيمةِ القصدِ فَرْديّاً طُفِتُّ على
بحرِ الحقيقةِ لا شَطّاً ولا طَرَفَا
مذ شاقني رَسمُهُ العالي فَدُمتُ بهِ
كأنَّني الكَونُ مَطوِيّاً وما انتَصَفَا
- سهيلة آل حجازي

12