المكتبة ضرورة حياتية
تبدأ قصتي مع المكتبة عندما قرأت أول كتاب في حياتي كنت قد بلغت الحادية عشرة من عمري عندها ، فقلت لنفسي آنذاك لماذا لا يكون عندي الكثير من الكتب و مكتبة ضخمة.
و بدأت رحلتي مع المكتبة عندما كنت أستعير الكتب من مكتبة المدرسة لينفتح أمامي عالم من المعرفة و العلم و لا زلت أذكر رفوف الكتب في منزل جدي و هي شاهدة علي كم كنت أنهل منها ما استطعت
إن المكتبة ضرورة حياتية لا بد منها فهي مصدر مهم و موثوق للمعرفة في زمن الذكاء الصناعي الذي يتركنا حيارى هل ما نراه حقيقي أم مجرد اختلاق عابث؟!
و المكتبة أنيس صامت لا يزعجك الجلوس إليه يسامرك و يسليك بتنوع موضوعاته فمن القصص والروايات إلى الشعر و أنواع العلوم الكثيرة و المتعددة
و المكتبة و الكتاب كما قال عنه الشاعر :
أعز مكان في الدنا سرج سابح
و خير جليس في الزمان كتاب
ثم إن المكتبة تعبر عن شخصية و ذوق صاحبها و تدلل على مكانة العلم منه و مدى تذوقه للأدب و سبل المعرفة في شتى المجالات كلما زادت موضوعاتها و مقتنياتها
و مما قيل فيها : في اللحظة التي تصبح المكتبة جزء أساسيا كالطاولة و الأثاث في المنزل تنهض الحضارة
و لقد أدركت أكبر الحضارات هذا المعنى و طبقته
و أكبر مثال على ذلك ما وجد من مكتبات الرقم الطينية في بابل و كذلك مكتبة الإسكندرية القديمة جدا و مكتبات الاسلام و حركة الترجمة بدار الحكمة
في الختام مهما تحدثنا عن المكتبة و فوائدها فلا بد لنا أن ندرك أن الضرورة بوجود مكتبة في كل بيت شيء لا بد و أن يتحقق في يوم ما لنعود إلى مكاننا في رفد العالم بالعلم و العلماء
#قصي_إدريس
#مكتبتي
#معرفة

14 مشاهدة