,،
شوق
آوى عرين العشق
صفع بالخذلان
ومضى يمضغ
أنين صمت الجرح
بين الكلمات
في عينه
حنين كعقيق المرجان
ينزف فوق الوجنة
بغير اتزان
والحنين يأبى الهوان
والصدر احترق
بنار الشجون
تأبى النسيان
فبأي حنين تحكى
خيبة الغرام
والحبيب خاب فيه اليقين
بطعنة القرار؟
فطويت الأيام
على قهر الهيام
كي لا يهان
د. ريميتا علي
🇩🇿❤️


1/2
32 مشاهدة