اليوم السابع والخمسون
يبدو يومًا عاديًا…
يومًا آخر أمضي فيه بهدوء،
حتى إنني أرتدي قميصًا بلون الليمون
كي أجعل هذا الصخب بداخلي يبدو ساكنًا…
وابتسامةٌ تعبر شفتيّ فقط،
لم تمرّ بقلبي،
ولم تصل إلى عيني…
وأنا أردد—بلسان قلبي—
سيأتي…
سيرسل…
سيتصل…
آخذ نفسًا عميقًا
كي أستعيد توازن عقلي،
ذلك الذي ينظر بسخريةٍ إلى قلبي…
أعتقد أن اليوم
هو اليوم السابع والخمسون
منذ آخر رسالةٍ وصلت منه…
شعرتُ بتلك الغصّة في قلبي،
نبضةٌ مختلفة عن النبض المعتاد،
كأنها كانت تسير…
ثم سقطت،
ونهضت
تعرج وجعًا…
وقفتُ أمام المرآة…
جيد،
لا أحد يستطيع أن يرى
كل هذه الصراعات في الداخل…
وضعتُ أحمر الشفاه،
رششتُ القليل من العطر،
وقفتُ باستقامة،
ابتسمت،
ثم طبعتُ قبلةً على المرآة، وقلت:
تستحقين الأفضل يا جميلة…
وأخذتُ كوب الشاي،
وأكملتُ ذلك الصراع
على كرسيّ في فناء المنزل،
حتى لا تخنقني الجدران…
مُنى 🍂
#أدب #مجتمع #مقهى_الخزامى

1 مشاركة37 مشاهدة