طود عظيم..
من أحبّ القصائد إلى قلبي..
قصيدة كتبتها لأخي الذي لم يكن لي أخا فقط، بل كان أخا وأبا وسندا بعد رحيل والديّا، وكان حاضرا في الوقت الذي كنت أحتاج فيه إلى من يسندني ويمنحني شعور الأمان.. لا أنسى فضله ما حييت
لهذا كانت هذه القصيدة قريبة جدا من قلبي كتبتها من عمق الامتنان والمحبة ومن مشاعر لا تستطيع الكلمات مهما بلغت أن توفيها حقها..
بعض الأشخاص لا تكفيهم كلمة شكرا
لأن فضلهم يسكن في تفاصيل العمر كله
طودٌ عظيم..
يا نبع حب لا يجفُّ معينهُ
يا من حملت الهمَّ عني أينهُ؟
أخي الحبيب رفيق دربي دائما
فيك المروءة والكرامة زينهُ
بعد الوداع الحزين لأبويَّ
صرت لي الأب الحنون وأمنه
وقفت كالطود العظيم بوجهه
ريح الزمان وما ونتْ أركانه
كرمك بحر لا حدود له أخي
والطيب منك سمةٌ وعنوانه
فكيف أردُّ الدينَ في يومٍ وما
يكفي امتنان القلب شكر لسانهُ
أنت الأمان وأنت ظلّ باسقٌ
يحمي حياتي من لهيب زمانه
فلك الدعاء بأن تعيش مباركا
والفرح يزهو في جميع مكانه
علّمتني أن الحياة رسالة
فيها الصعاب تُذلُّ بالإيمان
وغرست في قلبي الأمان وجعلتني
أقوى إذا ضاقت عليَّ زماني
وفي ميلادك يا حبيب أقولها
دمت النعيم لعمري وكنزهُ
روز نجوى.. الجزائر Rose
