يا عابرًا بين صمت الحروف،
أنت هنا، حيث ستقرأ كلماتٍ لم أبوح بها لأحدٍ حتى الآن.
اخترتُ أن أكتب، لعلّي أتمكّن من كسر أقفال الكتمان،
وأُخرج إلى النور شيئًا مما ظلّ حبيسًا في داخلي.
هنا، سأكون على حقيقتي ومع كل تناقضاتي، بلا أقنعةٍ
أختبئ خلفها، وبلا كلماتٍ أُخفي بها ما يضطرب في
أعماقي.
هنا، أكتب لعلّي أجمع من شجاعة الحروف ما يكفي
لأواجه الحقائق التي ما زلت أركض بعيدًا عنها خوفًا من
أن ألتقيها وجهًا لوجه.
F.D
4 مشاهدة