ظلال اليد الكادحة
رأيتُ فتىً يعبثُ بأوراقه وينتظرُ رسالةً عابرةً تلهيه، وغفلَ عن وجهِ أبيهِ الّذي خطّت فيه السنونُ أبلغَ موعظة. فتذكّرتُ يومَ كنتُ أطالعُ يدَ والدي وهي ترتعشُ بالعطاءِ، فأدركتُ أنّ رسائلَ البرّ الحقيقيّة لا تُحمل في كفٍّ عابرة بل تسكنُ حنايا الطاعة. فقلتُ أنبّه كلّ لاهٍ عمّن كان سببَ وجوده وعمادَ كبريائه.
حَنَانُ الأَبِ البَرِّ الرَّحِيمِ بِوُلْدِهِ
سَمَاءٌ عَلَى نَبْتِ الحَيَاةِ تَظَلَّلُ
2