أسر الحياء
غداةَ رأيتها تمشي الهوينى
وكان حياؤها يكسو الثيابا
تمثل طيفُها صحوي ونومي
وهاج الشوق يأخذني غِلابا
رحلت لربعها أبغي زواجا
وفوق الجمر أنتظر الجوابا
فلم أعبأ بأسفارٍ طوالٍ
ولم أحذر لصحبتها اغترابا
لمثل حيائها تُطوى بلادٌ
وإن فُتُّ الأحبة والصحابا
محمد عبدالرحمن الميداني
3