مفارقة الهوان وابتغاء العز
عرفتُ في مسيري أنّ اغتراب المرء في الفيافي أشرفُ من بقائه في ديارٍ يُسام فيها الخسف، ولقد وطّنتُ نفسي أن لا أقف بين يدي سيّدٍ يمنّ عليّ برزقي أو يزن قَدري بأبخس الأثمان. حسبي سيفي وضربي في مناكب الأرض، فالموت في طلب العلا خيرٌ من حياةٍ يقبض فيها امرؤٌ زمام عيشي ويتجبّر.
إِذَا كَانَ أَمْرِي فِي يَدَيْ مَنْ يَسُومُنِي
هَوَانًا فَمَوْتِي فِي البِلَادِ أَعَزُّ لِي
2 مشاهدة