انبلاج الضياء في بساتين دمشق
تنفرج غَبَشاتُ الدّجى رويداً رويداً عن مشارف غوطة دمشق، فتنسابُ خيوطُ الشّمس الأُولى متخلّلةً أوراقَ الحور، لتوقظَ ندى الصّباح وتكشفَ نظامَ الوجود البديع في سكون هذا الفجر المُنير.
وَأَرَى بُكُورَ الشَّمْسِ يُشْرِقُ نُورُهَا
فَيُزِيلُ عَنْ وَجْهِ البَسِيطَةِ ظُلْمَةَا
2