هَزِيمَةٌ أَبَدِيَّةٌ
تَـكَلَّمَ عَنْكِ فِي المَهْدِ
بِلَا دَاعٍ وَلَا قَصْدِ
بِلَا رُشْدٍ فَعَلَّمْتِيهِ...
سَبَّ الدِّينِ...، وَالنَّرْدِ
يُذَاكِرُ دَرْسَكِ القَاسِي
ويَنْجَحُ فِيهِ كَالوَغْدِ
وَيَشْطُبُ مِنْ شِهَادَتِهِ اسْمَهُ بِيَرَاعِهِ الصَّلْدِ
- - - -
- - -
- -
-
وَكَانَ كَمَا الرَّيَاحِينِ
فَدُرْتِ كَمَا الطَوَاحِينِ
جَرَى بَيْنَ البَسَاتِينِ
صِباً خَلْفَ الفَسَاتِينِ
فَلَمْ يَقْطُفْ بِهَا ثَمَراً
وَلَمْ يَلْحَقْ بِـمَيْسُونِ
وَكَانَ أَرَقَّ مَكْتُوبٍ
عَلَى وَرَقِ الدَّوَاوِينِ
- - - -
- - -
- -
-
وَكُنْتِ أَضَلَّ أُمٍّ حِينَ عَامَلْتِيهِ كَالنِّدِ
وَكَمْ عَدَّدْتِ أَخْطَاءً
لَقَدْ أَخْطَأْتِ فِي العَدِّ
وَكِنْتِ عَلَيْهِ قَاسِيَةً
وَكَانَ بَرَاعَةَ الرَّدِ
وَصَارَ الآنَ لَا يَأْلُوكِ
وَطْئاً بَالِغَ الزُهْدِ
- - - -
- - -
- -
-
هَوَائِيُّ الـمَزَاجِ...
وَأَنْتِ عَاصِفَةٌ تُرَابِيَّةْ
أَلا لَنْ تَجْمَعُ الأَقْدَارُ
إِنْسِيًّا وَجِنِّـيَةْ
مَلِيكٌ دُونَ مَمْلَكَةٍ
وَجَيْشٌ دُونَ جُنْدِيَّهْ
وَمُنْتَصِراً
وَأنْتِ هَزِيمَةٌ أَبَدِيَّةٌ، حَيَّةْ
- - - -
- - -
- -
-
وَيَعْزِفُ مِنْ مَقَامِ الكُرْدِ
مَا خَطَّتْهُ كَفَّاكِ
وَمَا عَزَّيْتِهِ إِلّا بِوَجْهٍ ضَاحِكٍ بَاكِ
وَلا أَهْدَيْتِهِ مِنْ وَرْدَةٍ 🌹
إِلَّا بِأَشْوَاك
سَيَقْبَلُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ بِهَذَا الكَوْنِ... إِلَّاكِ.
