يشعُّ منها وفي عينيه تتقدُ
أفراحه الــ ما لها يا صاحبي عدد
لما أتت من ذُرى بيحانَ فرحتُه
كـــوالـــدٍ بعد دهـــرٍ جــــاءه الــولـــدُ
بيحانُ أولُ أرضٍ عانقت قــمـــرًا
وأنبتت سؤددا مجدا لمن وفدوا
بيحانُ أولُ أثنى همسها لـــغـــدٍ
كن يا غدُ النصرَ حتى يكملَ العددُ
بيحانُ أولُ قلبٍّ نبضُهُ غضبٌ
حريةٌ ثورةٌ دينٌ دمٌ مددٌ
بيحانُ أولُ روحٍ عانقت جسدا
وقالت اهبط لتعلو أيها الجسد
بيحانُ كم حدثت ابناءها زمنا
وأخبرتهم عن الفردوسِ فاحتشدوا
وقدمتهم إلى الرحمن وابتهجت
وهم كسرب طيور للسما صعدوا
رأت ملائكةً يحكون عن بلد
رأوا بنيه إلى عليائه وفدوا
بيحانُ أولُ من لم تستطع شفتي
بأن تقول الذي أرجو ولا أحدُ
بيحانُ سرّي الذي أخفيتُه زمنا
وسابقتني إليه الروحُ والجسدُ
بيحانُ أمُّ البلادِ المُثكَلاتِ إذا
رأت جراحا عليها فُطِّرَت كَبِدُ
بيحانُ هذا الذي حاولت أشرحه
من لفظة صحَ لولا قصره السندُ