الشـوق
تؤمنين بأن إنسانا يدور في خَلَدي منذ مدة ، قيد بَصري وأحكم قبضته على جوارحي..
هل حقا هذا الإحساس وهمُُ شيّدته المودة أم طيفُ خيالٍ أثبتُّه في ناظري فإذا به في وَهلةٍ يصبح حقيقة؟
كتبتُ مرةً أني على عتبات الشوق كنتُ صادقا..
أنا الآن في بحر خِضَمٍّ يقوده الشوق، والنجاة منه خُسران والغرق فيه انتصار..
لابتسامتك أشتاق.. أنا حقًا أشتاق

9 مشاهدة