«لغة العصر الجديد»
تغيرت الذائقة الثقافية لدى الجماهير وتغير المزاج العام بسبب التغيرات الشاملة في كل جوانب الحياة. هذا يعني أن يغيّر كل من يريد التأثير في المجتمع من أسلوب خطابه حتى يتحدث على نفس الموجة التي يستمع عليها الإنسان الجديد.
حين تتغير الأقفال تتوقف المفاتيح القديمة عن العمل حتى لو كانت من ذهب.
المحافظة على ثبات المبادئ لا تعني الجمود في وسائل التعبير عنها.
فالمبدأ قد يبقى صالحًا، بينما تحتاج اللغة التي تحمله إلى تجديد.
الجمهور ليس كتلة ثابتة؛ إنه يتغير في اهتماماته ومصادر معرفته وطرائق تلقيه.
ولهذا يحتاج الخطاب المؤثر إلى الإصغاء المستمر، لا إلى افتراض أن الناس ما زالوا كما كانوا.
#مجتمع
@المتابعون

42 مشاهدة