في الثوب الأسود
تشطيري لأبيات: دُعبل الخُزاعي
وأشطره هي التي بين الأقواس :
٠٠٠٠٠٠٠
(تبدّى في السواد فقلت بدرا )
أضاءَ على السفوحِ وكل وادِ
بليلاتٍ تفيضُ الحسن لما
(تجلى في الظلامِ على العبادِ)
(فقلت له : عبرتَ ولم تُسلِّم ْ)
أيا قمراً ..ومنك الحُسنُ بــادِ
منعتَ الطرف حتى عن سـلامٍ
(وأشمتَّ الحسود مع الأعادي )
(تبارك من كسا خديك وردا )
وأذكى بالشذا منها فؤادي
وأودعَ فيك ريحانا وطيباً
(مــدى الأيـام دام بـلا نفادِ)
(فقال : نعم كساني الله حسنا )
وزيَّنَ حــسن خلقي بالودادِ
فسبحان الذي خلقَ البرايا
(و يخلق ما يشاء بلا عنادِ)
(فثوبك مثل شعرك مثل حظي )
وقد أرّقتَ عيني بالسهادِ
وحظي منك دوما ياحبيبي
(سوادٌ في سوادٍ في سواد ِ)
٠٠٠٠٠٠٠٠
* عوض أحمد العلوش.
8 مشاهدة