دهشة
دَهْشَة
.
.
عَتَبَتْ وحُقَّ لمِثْلِها العَتَبُ
وَالغانياتُ بِحُسْنِها رُتَبُ
.
وفريدةٌ في الحُسْنِ أَحْسَبُها
بحُروفِها غنّى الهوى الطَّرِبُ
.
للهِ مِنْ رُوحٍ تضُوعُ سَناً
يَزدانُ مِنها الشّعرُ والأدَبُ
.
فيَغَارُ مِنْ أطيافِها قَمَرٌ
يَرْتدُّ مِنْ ألَقٍ ويَحْتَجِبُ
.
فكأنّها بَدرُ التَّمامِ إذا
تَبْدو وقَدُّ قوامِها ذَهَبُ
.
أَنَسِيتَني؟ وتَقُولُ في دَعَةٍ
والرُّوحُ مِلْءَ جُنُونِها تَهَبُ
.
اللهُ مِنْ صَوْتٍ سَكِرْتُ بهِ
وَتَرَنَّحَتْ مِنْ حَوْلِيَ السُّحُبُ
.
أبْكِي وأضْحَكُ لَسْتُ أعْرِفُنِي
في دَهْشَةِ التِّهيَامِ أغْتَرِبُ
.
قَدْ كُنْتِ مِلْءَ العِشْقِ أوْرِدَتِي
مَزَقْتِها والْحُبُّ يَنْتَحِبُ
.
أتُرَى سَيَجْمَعُنا الهوى سَبَباً
أمْ نَنْتَهِي أمْ يَنْتَهِي السَّبَبُ؟
.
.
خالد حامد البار

14 مشاهدة