قيود وورود
مِنْ حَيْثُ جَفّتْ عُروقُ الماءِ بالطينِ
وعَشّشَ الحزنُ في أوراقِ تَدْويني
عَوَاصِفٌ فِي رُبا الوِجْدانِ تَسْكُنُنِي
وغَيْهبُ الآهِ مِنْ أنْفَاسِ سِجّينِ
كأنّنِي والرّدَى في عَتْمةٍ مُزِجا

مِنْ حَيْثُ جَفّتْ عُروقُ الماءِ بالطينِ
وعَشّشَ الحزنُ في أوراقِ تَدْويني
عَوَاصِفٌ فِي رُبا الوِجْدانِ تَسْكُنُنِي
وغَيْهبُ الآهِ مِنْ أنْفَاسِ سِجّينِ
كأنّنِي والرّدَى في عَتْمةٍ مُزِجا

ضدان عقلي وقلبي في الهوى اتفقا
نار البعاد وحزن لازم الحدقا
والروح من حسرة تبكي على طلل
بالله قولي لماذا يستحيل لقا؟
قد شيد الشيب في رأسي مآذنه
غَيْمٌ بِلا مَخَاضٍ
.
.
.
أخبريني إذا الفؤادُ تندّمْ

حَيْرَة
.
.
ما بينَ عقلي والفؤادُ شجونُ
اِحترتُ بينَهما.. فأينَ أكونُ؟

عودي لأجلي
يلومونني قلباً سبتهُ عيونها
نبوءآت وجداني وشعري جنونها
حبيبةَ قلبي كل ما فيكِ موطني
كما كل لونٍ في نوى العين نونها
فلتسألوا عنها شراييني
عن حبها الموسوم بالدين
أحببتها والله روح رؤى
وسكرت من عطرالبساتين
محبوبتي ألق تغنجها

شاعرُ الوردِ قامَ يهذي شعوراً
قد توارى بعتمةٍ مستحيلة
أقبلَ الفجرُ لا أرى الفجرَ صحواً؟
إنها عتمةٌ تريدُ رحيله
فأقمْ لحظةَ الوداعِ صلاةً

دَهْشَة
.
.
عَتَبَتْ وحُقَّ لمِثْلِها العَتَبُ
وَالغانياتُ بِحُسْنِها رُتَبُ

عتبى عليّ ويكفي كثرة العتب
لالستِ بلقيسَ ما قلبي كقلب نبي
نعم أحبك روحي تجتديك رضا
سامحت عينك كيلا ترتضي غضبي
أحببتك اليوم ياأمسي وأنتِ غدي
