قال: أسمائي، فطاشت حُجُبي
آه مِـن أفـعـالِ يَـاء النّـسـبِ !
شَذّبَ الأنّاتِ في نَـبض فَمي
وزَوى عـنّـي دُروبَ التّـعَـبِ
عبَـرَت رُوحي إلـى دَوحـتـهِ
آنسَـتْ أُنسًـا مَداهُ يجـتَـبِـي
كالذي يَسـبِـقُ رُؤيـا عـاشِـقٍ
عَـادَهُ شَـوقٌ لذِكـرِ الـغُـيَّــبِ
محضُ رِيحٍ وانتـظـارٌ مَـسّـهُ
قـبَـسٌ منها فخرّت سُـحُـبِـي
ما لها تصطـفُّ خيماتُ دَمي
عند ما يُذكي به جَمري وبِي !
أسماء جلال

33 مشاهدة