وجل العليل ورجاء البراء
لعمري يا أبا العلاء المعري، إنّ أشدّ روعٍ يذوقه المرء ليس طعنة النصال في حومة الوغى، بل وجفان قلبه بين جدران المداواة ترقباً لنسمة عافيةٍ قد تبطئ ولا تجيء.
فَلَا تَجْزَعَنْ مِنْ خَوْفِ أَمْرٍ فَإِنَّمَا
مَخَافَةُ أَمْرِ اللهِ أَوْلَى وَأَعْظَمُ
5