من هجاء كعب للمزرّد
أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَمْ
إِلى ذي مَراهيطٍ كَما خُطَّ بِالقَلَمْ
عَفَتهُ رِياحُ الصَيفِ بَعدي بِمورِها
وَأَندِيَةُ الجَوزاءِ بِالوَبلِ وَالدِّيَمْ
فَإِنْ تَسْأَلِ الْأَقْوَامَ عَنِّي فَإِنَّنِي
أَنَا ابْنُ أَبِي سُلْمَى عَلَى رَغْمِ مَنْ زَعَمْ
أَنَا ابْنُ الَّذِي قَدْ عَاشَ تِسْعِينَ حِجَّةً
فَلَمْ يَخْزَ يَوْماً فِي مَعَدٍّ وَلَمْ يُلَمْ
أَنَا ابْنُ الَّذِي لَمْ يُخْزِنِي فِي حَيَاتِهِ
وَلَمْ أُخْزِهِ حَتَّى تَغَيَّبَ فِي الرَّجَمْ
فَأُعْطِيَ حَتَّى مَاتَ مَالاً وَهِمَّةً
وَوَرَّثَنِي إِذْ وَدَّعَ الْمَجْدَ وَالْكَرَمْ
أَقُولُ شَبِيهَاتٍ بِمَا قَالَ عَالِماً
بِهِنَّ وَمَنْ يُشْبِهْ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمْ
وَأَشْبَهْتُهُ مِنْ بَيْنِ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى
وَلَمْ يَنْتَزِعْنِي شِبْهُ خَالٍ وَلَا ابْنِ عَمّْ
.....
@المتابعون
7 مشاهدة