إبتهالات الأمير الصنعاني
أسِوَاك إن حلت بنا اللوّآء // يُدْعَى لها إنا إذاً جهلاء
ندعوه في غسق الدجى أولم يكن // عن علمه فيما نقول خفاء
لكن تَعَبَّدَ بالدعاء عبادَه // فأحبهم فيما أتى الدعاء
يبكي الموفق حين يدعو ربه // شوقاً له ومن السرور بكاء
ويسير من أفواهنا نحو السما // ومسيرها في الليل وهي ذكاء
هل غير حضرتك الرفيعة مقصد // هل من سواها يطلب استجداء
وَسعت عطاياك الخلائق كلها // فالناس فيما في يديك سواء
أوجدتهم فضلاً وجُدْتَ عليهمُ // وأنلتهم ما شئت مما شاءوا
فالكل يعجز عن ثنا ما ناله // بل شكرهم فيه لك النعماء
يثني بجارحة وأنت وهبتَها // وعبارة هي من لديك عطاء
لولاك ما نطق اللسان بلفظة // ولكان أفصحنا هم البكماء
الأمير الصنعاني
2