سحابة صيف بين نديمين
عاب عليّ ثقلاء الكوفة طيشي وظنوا عتاب الإخوان قاطعاً للحبال، وكم أطربني الجاحظ حين أشاد بنبل الخلائق ورشاقة القريض في ملحه، فرددتُ على كل متزمّت ضاق ذرعاً بنزوة عابرة: إنّ شقاق الصديقين كغيث عابرٍ لا يلبث أن ينقشع ليضحك الورد بعد عبوسه، فما بالكم تحيلون قطرة الندى طوفاناً؟
مَطَرٌ يَجُودُ وَدِيمَةٌ تَتَسَكَّبُ
وَالغَيْثُ يَسْفَحُ وَالسَّحَابُ يَصُبُّ
7