دفء العائلة
لقد كانت أيام الطفولة فيما مضى من أجمل الفترات التي مرت علينا لم تكن هذه التكنولوجيا و الهواتف الذكية قد غزت عالمنا بعد
كنا أطفالنا يجمعنا دفء العائلة و الألعاب التي نخترعها لنتسلى و نقضي أوقات فراغنا بكل استمتاع على عكس ما نراه الآن من حال الأطفال كل واحد ينشغل بالهاتف مما يعرض أدمغتهم لكمية كبيرة من المعلومات التي يحتاج الدماغ لنمو سريع كي يدركها و يعرف تحليلها جيدا
كانت مائدة الطعام الشهي تجمع كل أبناء العائلة ليجلسوا حولها و كل ما عليها قد صنع يدويا دون ملونات أو مواد حافظة بشكل صحي و من مواد طبيعية
و كان الشرب من فخارة الماء تشفي كل ظمأ و تذهب العطش أما الآن فقد لجأنا لتقنيات التبريد و الحفظ بالبلاستيك المصنع ففقد الماء طعمه الذي لا ينسى
العائلة ليست مجرد جدران و سقف بل هي دفء يجمع بين كل أطراف العائلة ليصنع لهم أجمل ذكريات تظل معلقة في ظلال الصور

4 مشاهدة