محراب العفو
أُداوي الروحَ بالذكرى وإلا
بدونِ هواكمُ روحي ستَبلى
وذِكركُمُ يطيبُ به كياني
ويبقى دائماً أنقى و أغلى
ولي في حسنِ معناكم نشيدٌ
يغنيه الفؤادُ إذا تجَلى
فَقد نادى فؤادي قربوني
إلى أعتابكم فالعمرُ ولى
خذوني عندكم لا تتركوني
متيمكم وعنكم ما تخلى
مقاماتٌ من الأحوالِ دارت
فصارت حولها الأبعاضُ كُلّا
انا الساقي وصرتُ اليوم أُسقى
وساقي القومِ بالرحماتِ أولى
أنا بالذنبِ يغريني لعينٌ
وأطمعُ في سماحتكم وإلا
فقولوا للذي يأتي ذليلا
أيا مجنوننا أهلاً وسهلا
عيوني والفؤادُ وكل كلي
على آثاركم بالحبِ قتلى
متى أحظى بكشفِ السرِ حتى
أرى من حيكم نوراً تعلى
هو الحاء الذي بدأت سناه
الى باءِ النهايةِ صارَ أصلا
حروفٌ من مكامنِها أبانت
لنا معنى قديماً قد تدلى
ففي محرابكُم هذا فؤادي
توضأَ من محبتكُم وصلى
محمد مخلف العبدلي.
@المتابعون
1 مشاهدة