شِرَاعُ التَّحَدِّي
سَأَمْشِي الدُّرُوبَ بِقَلْبٍ جَرِيءٍ
وَأَعْلُو بِعَزْمِـــي لِكَيْ أَصْعَـــدَا
وَلَنْ أَسْتَكِينَ لِظُلْـــمِ اللَّيَالِـــي
وَلَوْ صَارَ حُلْمِي بَعِيدَ المَـــدَى
أَمُدُّ الشِّـرَاعَ بِوَجْـــهِ الرِّيَـــاحِ
وَأَطْوِي البِحَارَ لِكَـــيْ أَبْعُـــدَا
وَأَبْنِي مِنَ الصَّبْرِ جِسْرَ النَّجَاحِ
إِذَا كَـانَ دَرْبُ المَعَالِـــي فِـــدَا
إِذَا رُمْتُ أَمْرًا رَكِبْتُ المَحَـــالَ
وَلَمْ أَرْضَ يَوْمًـــا بِأَنْ أَقْعُـــدَا
فَمَا نِيلُ نَفْسِي لِمَا قَدْ رَجَتْــهُ
إِذَا لَــمْ يَكُـــنْ طَائِلًا أَمْجَـــدَا
لِيَشْهَدَ هَـــذَا الزَّمَـــانُ بِأَنِّـــي
صَنَعْتُ السَّبِيلَ لِكَيْ أَصْعَــدَا
سَأَخْطُو وَإِمَّا بُلُــوغُ المُـــرَادِ
وَإِمَّـا كِفَـــاحٌ وَلَـــنْ يُخْمَـــدَا
#عيسى_الثابتي #مجتمع
111