لما لا أحتفل؟!.
حاورني صديقي
- أراك محتفلا؟
- أليس من حقي أن أحتفل؟
- ألم تعلم أن صديقنا قد مات؟
- علمت بعد أن بدأت الاحتفال.
- ومضيت في احتفالك؟
- ولمَ لا؟ إنا نرجو أنه قد مات على ما نأمل.
- وما الذي تأمله؟
- أن يكون قد مات على ما خلقنا من أجله، ألم تقرأ قوله تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"؟
- بلى، قرأت.
- إذًا لنكمل احتفالنا يا صديقي.
#مجتمع
#مجتمع_عام

8