مَلَاذُ الرُّوحِ
أَسَـرَتْ فُـــؤَادِي بِالـدَّلَالِ تَعَمُّـــدَا
وَغَـدَا السُّهَـــادُ لِنَاظِــرِيَّ مُعَـــوَّدَا
تَبْدُو فَيَشْرُقُ فِي الحَيَاةِ صَبَاحُهَا
وَيَذُوبُ قَلْبِي فِي هَوَاهَـا مُجْهَــدَا
لَـمَّـا رَنَتِ بِالعَيْـــنِ خِلْـــتُ بِأَنَّنِـــي
مَلَكْتُ مِنْ سِحْرِ الجَمَالِ المَقْصِـدَا
يَا مَنْ لَهَا خَفَـقَ الفُـــؤَادُ صَبَـابَـــةً
وَإِلَى رِضَاهَـا كَمْ سَعَـــى وَتَـــوَدَّدَا
الرَّوْضُ يَزْهُو إِنْ مَشَـتْ بِرِحَابِـــهِ
وَالزَّهْـــرُ ثَـغْـــرٌ بِالعَبِيـــرِ تَجَـــدَّدَا
أَرْنُـو إِلَيْكِ إِذَا الظَّـــلَامُ أَحَاطَبِـــي
بَدْراً يُنِيـــرُ بِالدَّيَاجِـــي المَوْعِـــدَا
أَنْتِ المُنَى وَالرُّوحُ فِيـــكِ أَسِيـــرَةٌ
جُودِي بِوَصْلٍ كَيْ أَعِيشَ وَأُسْعَــدَا
#عيسى_الثابتي #مجتمع
114