منصة مجتمع
تائه أسير عبر طرقات المدينة.. ألفُّ حوانيتها، والأضواءُ بحياءٍ تعانق الشوارع
رأيتُ وجوهًا متعبة وأحاديثَ متناثرة، وتساؤلاتٍ تسير بلا أقدام...
عثراتٌ اعترضت طريقي، حتى وجدتُ نفسي أمام مغارة.
على جنباتها زهورٌ ملوّنة، وفي داخلها قناديلُ تبدو كشموسٍ لا تغيب. حدّثتني نفسي أن أدخلها لعلّي أحظى بشيءٍ من جمالها
فإذا بعناقيدَ تتدلّى رحيقًا وفكرًا، وكلُّ قنديلٍ يحمل فكرةً، ويزرع سنبلةً ويسقيها حبًّا وعشقًا.
فأزهرت أرواحٌ تتمازج، وقلوبٌ تتقارب في المجالس، كلٌّ يشعل ضوءه، فتبدو الحياة أكثر بهاءً.
هناك سحائبُ فرحٍ تمطر فكرًا وغيثُ محبةٍ يروي الأرواح...
وعند باب المغارة رأيتُ الاسمَ محفورًا بين القناديل:
مجتمع
1 مشاركة14 مشاهدة